رويترز: الدولة الإسلامية تطرد منافسيها من دير الزور

0 569

ترجمة فريق تحرير سوري
(رويترز) – قام فرع تنظيم القاعدة “الدولة الإسلامية” يوم الإثنين في سوريا, وحسب ناشطين, من طرد قوات المعارضة المسلحة المنافسة له من مدينة دير الزور شرقي البلاد, ومن إحكام قبضته على محافظة منتجة بكاملها للنفط ومتاخمة للأراضي التي تسيطر عليها الدولة في العراق.

تمكّن مقاتلي “الدولة الإسلامية” من السُنة المتشددين في محافظة دير الزور من النهوض ومحاربة منافسيهم من قوات المعارضة المسلحة “الجيش الحر” مستخدمين أسلحة كانوا قد حصلوا عليها بهجوم مباغت شنّوه ضد قوات الحكومة العراقية على الحدود العراقية الشهر الماضي.

وتركز القتال إلى حد كبير حول السيطرة على حقول النفط والمدن داخل المحافظة على امتداد نهر الفرات, هذا وقد قُتل مئات المقاتلين من صفوف المعارضة المسلحة منذ بداية العام الحالي في معاركها مع “الدولة الإسلامية”.

هذا وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “الدولة الإسلامية” طردت يوم الإثنين العشرات من أعدائها من مقاتلي المعارضة من دير الزور, بما في ذلك فرع تنظيم القاعدة في سوريا “جبهة النصرة” وحركة أحرار الشام; وهي حركة إسلامية متشددة.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد, “الدولة الإسلامية تسيطر بشكل كامل على محافظة دير الزور باستثناء مناطق صغيرة إضافة لمطار دير الزور العسكري والتي تخضع بدورها لسيطرة القوات النظامية السورية”.

وأضاف عبد الرحمن بأن “الدولة الإسلامية” قامت بقتل الزعيم المحلي ل “جبهة النصرة” في سوريا. مؤيدي وأنصار “الدولة الإسلامية” والذين اختصروا عبارة “الدولة الإسلامية في العراق والشام” بكلمة (ISIL), قاموا الشهر الماضي بنشر صور جثة على الإنترنت قالوا بأنها تعود لزعيم “جبهة النصرة” المحلي, إلا أن التحقق من صحة الصور لم يكن ممكناً.

وفي سياق متصل, قال عمر أبو ليلى المتحدث الرسمي بإسم الجيش السوري الحر شرقي البلاد, بأنه ومنذ إعلان الدولة الإسلامية “الخلافة” في مناطق سيطرتها في شرقي سوريا وشمالي العراق, فرّ مئات المقاتلين نحو منطقة “درعا” في الجنوب السوري والحدودية مع الأردن إضافة لتوجّه قسم آخر من المقاتلين نحو منطقة “القلمون” القريبة من لبنان.

وأكد أبو ليلى على كون تدفّق الأسلحة من العراق إلى الداخل السوري كان له دور كبير في ترجيح الكفة لصالح “الدولة الإسلامية” وساعدها بشكل كبير على السيطرة على حقول النفط المحلية. “لم نتلقى أي مساعدة من الخارج” قال ابو ليلى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.