أكثر من 600 يوم على حصار مخيم اليرموك

س

أطلقت الصحفات الإعلامية الناطقة باسم مخيم اليرموك على مواقع التواصل الإجتماعية حملة إعلامية  بعنوان #لن_نترك_اليرموك، و ذلك لتسليط الضوء على الكارثة الإنسانية التي يمر بها المخيم، نتيجة الحصار المستمر عليه منذ اكثر من ٦٠٠ يوم من قبل النظام السوري، و الذي يمنع بموجبه دخول المواد الغذائية و الطبية إلى داخل المخيم، إضافة إلى انقطاع التيار المائي و الكهربائي.

و تشهد الحملة مشاركة واسعة من قبل الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث يستخدم المشاركون الوسم المخصص للحملة، مع صور من داخل مخيم اليرموك، تظهر الوضع الإنساني الصعب بداخله.

و يأتي انطلاق الحملة متزامناً مع وفاة أكثر من ١٠ أشخاص منذ مطلع العام الحالي، لينضموا إلى قائمة ضمت أكثر من ١٥٠ شخصاً توفوا نتيجة الجوع في العام الماضي.

وفي لقاء خاص لأحد النشاطين الإعلاميين داخل مخيم اليرموك مع تحرير سوري، قال الناشط إن “الوضع الإنساني لا يمكن نقله بصورة كاملة، رغم كل المحاولات لنقلها عبر الصورة و إعداد التقارير المرئية و المكتوبة”.

ووصف الناشط الصور التي تظهر اهالي مخيم اليرموك يبحثون عن الطعام في سلل القمامة بالمؤلمة، و أضاف: “الحقيقة أسوأ من ذلك، إلا انه يصعب علينا رؤية تلك الصور على وسائل الإعلام. هي وسيلتنا الوحيدة للضغط على المنظمات الدولية و أطراف النزاع في سوريا لإنهاء الحصار.”

وناشد الناشط فصائل المعارضة المسلحة بإخلاء مخيم اليرموك، و تقدير الاوضاع المعيشية السيئة التي يمر بها المخيم، وطالبهم بـ “التحلي بالمسؤولية” بحسب تعبيره.
كما دعا المنظمات الدولية إلى الضغط على النظام السوري للسماح بدخول المواد الغذائية إلى مخيم اليرموك، و “إبعاد المدنيين عن حربه مع معارضيه”.

ومن جانب أخر كتب أحد الناشطين الفلسطينيين في واشنطن على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي، أنه طالب اتحاد  المنظمات الإغاثية السورية المتواجدة في الولايات المتحدة الامريكية و الملقب ب “ARC”، بتقديم دعم عاجل إلى مخيم اليرموك، إلا أن أي منهم لم يعطي نداءه اهتمام.

ومن جانب أخر، يشهد مخيم اليرموك اشتباكات يومية بين قوات النظام المدعومة من قبل مليشيات القيادة العامة من جهة، وفصائل المعارضة السورية مدعومة بجبهة النصرة من جهة أخى، مع تزامن القصف اليومي الذي يتعرض له المخيم من قبل قوات النظام.

 

 

 

Facebook Comments