داعش تستبيح القرى الآشورية بسبب ضعف المسلحين.. والنظام يتفرج

ي
بدأت الحملة العسكرية الأخيرة في محيط تل تمر في ريف الحسكة باشتباك عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) المتواجدين في الشدادي، مع ميليشات سريانية وآشورية ووحدات حماية الشعب وبعض المسلحين المحليين في الأغيبش الواقعة عند مدخل تل تمر الغربي، وذلك عبر إرساله رتل إلى جبل عبد العزيز الذي قاد منه الهجوم على باقي القرى.
كما اقتحم التنظيم عدة قرى آشورية، واستطاع أسر أكثر من مئة شخص فيها، وذلك بعد هروب وقتل واعتقال المسلحين داخل تلك القرى. ويشار إلى أن معظم الأسرى هم من المدنيين الذين لم يستطيعوا الفرار، جلّهم سيقوا من بيوتهم.
تعود أسباب الخسائر في القرى الآشورية، إلى غياب تواجد وحدات حماية الشعب، وضعف الحرس الآشوري، مما سمح لتنظيم داعش باستغلال الفرصة، والهجوم على تل شاميرام.
كما أن الآشوريين الآن توقفوا عن القتال تماماً، خوفاً على حياة الرهائن الموجودة لدى تنظيم داعش. فقد أكد أحد النشطاء أن التنظيم نقل جميع الرهائن إلى خارج قراهم، فأرسل القسم الأكبر منهم إلى الشدادي في جنوب الحسكة، وذكرت حملة الرقة تذبح بصمت أن القسم الآخر نُقل إلى مدينة الرقة.
ما زالت الاشتباكات جارية عند قبر الشامية، وتل شاميرام، والأغيبش الآن، وسط محاولات للوساطة من قبل شيوخ العشائر.
لكن بحسب مصدر خاص، فإن وحدات حماية الشعب أخبرت أهل القرى في المنطقة أن يهربوا ويخلوا قراهم، لأن الوحدات لم تستطع جلب أي تعزيزات حينها ولم تسطتع حمايتهم. لكن بعد وصول التعزيزات، تمكنت الوحدات من إيقاف تقدم التنظيم، وصدت هجومه، بالتعاون مع الأعداد القليلة المتبقية من المسلحين المحليين.
 
يذكر أن الجيش العربي السوري لم يشارك في الاشتباكات الأخيرة لا براً ولا بحراً ولا جواً.

Facebook Comments