الدولة الإسلامية تحفر خندقاً على طول الحدود التركية وتهجّر أهالي تل أبيض

الصورة تعبيرية

يشهد الريف الغربي لمدينة تل أبيض منذ يومان حركة نزوح للمدنيين تتجه بمعظمها نحو مدينة عين عيسى جنوباً وذلك, حسب ما وصفه الأهالي بالخوف من دخول الأكراد إلى المنطقة وما قد يترتب عليه. خصوصاً بسبب التصعيد الكبير في المنطقة بين الأكراد والعرب.
وبسياق متصل كان تنظيم الدولة الإسلامية قد أمهل أهالي قرية بندر خان وعدة قرى مجاورة في تل أبيض الغربي بإخلاءها خلال مدة أقصاها 24 ساعة بدءاً من الأمس. وتبعد بدر خان عن تل
أبيض 27 كم وعن عين العرب “كوباني” حوالي 40 كم. وقال قائد لواء ثوار الرقة أبو عيسى بتصريح خاص له اليوم لحملة “الرقة تذبح بصمت” بأنه وبعد الاتفاق مع كافة الفصائل والقوى العسكرية العاملة في المنطقة, لن تدخل أي قوة عسكرية إلى مدينة تل أبيض غير لواء ثوار الرقة. بالإضافة إلى أنه أعلن منطقتي صرين وتل أبيض وريفهما منطقتان عسكريتان منذ تاريخ تصريحه. الأمر الذي أدى إلى ازدياد وتيرة النزوح من المنطقة. “اللواء سيتكفّل بحماية وتأمين أي شخص يريد الإنشقاق عن تنظيم “داعش” والانفصال عنه”. أضاف ابو عيسى.

أبو عيسى, قائد لواء ثوار الرقة في أول ظهور علني له وهو يوجه خطاب له بخصوص سير المعارك الاخيرة مع الدولة الإسلامية.

أبو عيسى, قائد لواء ثوار الرقة في أول ظهور علني له وهو يوجه خطاب له بخصوص سير المعارك الاخيرة مع الدولة الإسلامية.

هذا وكان التنظيم سابق الذكر قد قام ونقلاً عن الناشط أبرو ابراهيم الرقاوي بحفر خندق من منطقة “المنبطح” الحدودية مع تركيا وموازياً للحدود التركية غرباً بطول 5 كم.
بالإضافة لقيامه باعتقال أعداد من أهالي القرى الكردية المسالمة والقريبة من منطقة عين عيسى مثل: البوقة الكبيرة, البوقة الصغيرة, قلنجة والأحمير ومن ثم اقتيادهم إلى جهة مجهولة. وقامت “داعش” أيضاً بتسجيل تفاصيل البطاقات الشخصية للمسافرين من تركيا إلى تل أبيض وبالعكس مع أخذ بصماتهم ولأسباب مجهولة لم يعلن التنظيم عن أي منها.

المصدر: تحرير سوري

Facebook Comments