حركة حزم لتحرير سوري: حاربنا داعش وسنحارب كل من يهدد الثورة السورية

ي

خاص – تحرير سوري

حزمحركة معارضة مسلحة تتألف من 22 فصيل تنطوي تحت الجيش السوري الحر، تم تشكيلها بحضور رئيس هيئة الأركان في الحكومة المؤقتة، سليم إدريس، بتاريخ 26 كانون الثاني، 2014.

تضم حزمبدورها عدة تشكيلات وفصائل مقاتلة معارضة على الأرض من أبرزها: كتائب فاروق الشمال، الفرقة التاسعة قوات خاصة، اللواء الأول مدرعات، كتيبة أبي الحارث فاروق حماه، كتيبة أحرار السلمية فاروق حماه، كتيبة الشهيد عبدالرحمن الشمالي، كتيبة الشهيد بكر بكار، كتيبة أحباب الرسول، كتيبة الشهيد حمزة زكريا، كتيبة الرشيد، لواء أحباب الله، كتيبة الفاتح، لواء الستين مشاة، كتيبة عباد الرحمن، كتيية الشهيد عبدالغفار حاميش، كتيبة فاروق الزعفرانة، كتيبة الشهيد عبدالله بكّار، كتيبة شهداء الرستن، إضافة إلى كتيبة الشهيد عمار طلاس فرزات، وجدير بالذكر أن سرايا صوت الحقهي التي تتولى قيادة الحركة، التي تضم بدورها مزيج من الضباط العسكريين والمدنيين. أبرز قادتها: الملازم أول عبدالله عودة أبو زيد (القائد العسكري لحركة حزم)، الملازم أول مرشد الخالد (القائد العسكري للقطاع الشمالي)، إضافة إلى حمزة الشمالي (رئيس المكتب السياسي للحركة)، وبلال عطار (مسؤول ورئيس مكتب العلاقات الخارجية).

وكان إدريس قد ألقى كلمة له في البيان التأسيسي للحركة، جاء فيها: “كنا نعلم دائماً أن للثورة حماتها وأن هناك كثيراً من التشكيلات الواعية لما يدور حولها من المتغيرات، وأن لها تأثيرها الهام والكبير لكافة مراحل الثورة السلمية والمسلحة, فنبارك للأخوة في حركة “حزم” ونعلم أنهم من السباقين والحريصين على إنجاح الثورة وتحقيق المطالب الشعبية في إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه.

تعتبر حركة حزممن أبرز المعنيين بالمساعدات الأمريكية والأوروبية، بحسب عدة محللين سياسيين، من ابرزهم جيفري وايتالمحلل العسكري في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى؛ وعزا المحللين ذلك بسبب اعتدالها ورؤيتها العلمانية والمنظمة من المنظور العسكري، وبسبب انتشار وحداتها الخاصة في مختلف أنحاء البلاد، إضافة إلى سجل جيد في مواجهة النظام عسكريا.
عرفت حركة حزم عن نفسها في بيان تأسيسها بأنها منظمة ثورية وسياسية بجناح عسكري، وأن أسمى أهدافها هو تحصيل الحرية والكرامة للشعب السوري، الأمر الذي من شأنه أن أعطى الحركة طابع خاص تميزت فيه عن معظم التشكيلات العسكرية المقاتلة ذات التوجه والأهداف الاسلامية، كبناء خلافة إسلامية أو ما شابه، وهذا ما يجعلها الأقرب للمحور الأمريكي الأوروبي.

حركة حزم حتى الآن بعيدة عن الاقتتال الداخلي الدائر بين التشكيلات المعارضة الأخرى. ولديها قسمان محددان تنتشر فيهما قواتها، المنطقة الشمالية، وتضم محافظات حلب وحماة وإدلب، بينما يضم القطاع الجنوبي محافظة حمص وريف دمشق، ومدينة دمشق ومحافظة درعا، أما عدد عناصر الحركة فهو غير معروف، ولكن بعض التقديرات التقريبية أشارت إلى أن عدد عناصر الحركة 7-9 آلاف مقاتل، وتظل تعتبر، رغم عتادها وقدراتها، من أصغر الجماعات التي ظهرت على الساحة السورية في الآونة الأخيرة.

هذا وكشفت فيديوهات عن حجم الترسانة التي تملكها الحركة والتي تضم دبابات تي-72 و تي-62 وتي-55 وعربات مشاة من نوع بي أم بي-1 والتي تستخدم في مجال الدعم وقطع مدرعة متحركة. المزيد من أشرطة الفيديو نشرت على الإنترنت، أظهرت أنه تم استخدام عربة واحدة في كل معركة. وتضم الترسانة قطع مدفعية وقذائف الهاون ومنها مدافع هاوتزر دي-30″ (قطرها 122 مليميترا) و130 مليميترا أم-46 مدفعيات و82 مليميترا و 122 مليميترا قذائف هاون، إضافة لصواريخ من نوع غراد“. جدير بالذكر بأن المدفعيات الميدانية في المعارك تلعب دورا مباشرا، على عكس قذائف الهاون ثانوية الدور. إضافة لأسلحة مضادة للدبابات والتي تضم آر بي جي– 7″ وربما آر بي جي -29″، وصواريخ كونكورسو ماليوتكاو تي أو دبليوالموجهة، التي تم استخدامها بفعالية ضد قوات النظام، تحصيناته وعرباته.

ويجب الإشارة هنا إلى أن حركة حزم قد تلقت تدريبات عسكرية في دولة قطر فقد عاد مقاتلوها إلى سوريا منذ حوالي ثلاثة أسابيع بعد أن تلقوا التدريبات لمدة أربعة أسابيع تقريبا فيها.

على الرغم من الاحصائيات التقريبية التي تتحدث عن ما تملكه الحركة من أسلحة، إلا أنه من الصعب تحديد حجم ترسانة حركة حزمبشكل قاطع.
من العمليات الناجحة والتي تحتسب للحركة، قيامها في شباط/فبراير بالهجوم على حاجز تابع لقوات النظام يدعى حاجز المداجنعند بلدة مورك في محافظة حماة. وتقول الحركة أنها خاضت معارك عديدة في الأحياء الشمالية من مدينة حلوفي شمال حماة وشمال حمص. وانتشر مؤخرا في العديد من الوسائل الإعلامية اﻷجنبية والعربية وفي الساحة السورية حديث عن حصول حركة حزمعلى صواريخ متطورة الصنع، مضادة للدروع، تدعى تاو، وعرف بأن تسلم الحركة لهذه النوعية المتطورة من الصواريخ كان مشروطا بتوثيق استخدامها عبر الصور و إعادة فوارغها لمن زود الحركة فيها. ويذكر بأن صواريخ التاوتتميز بدقة عالية في إصابةاﻷهداف وكان لها دور كبير في تدمير عدد من آليات النظام في اللاذقية وإدلب وحلب.

استطاع فريق تحرير سوري وبعد التواصل مع قيادة حركة حزم التي تحاول الابتعاد عن الأضواء والإعلام والتركيز على تصوير العمليات بطريقة توثيقية فقط وخصوصاً فيما يتعلق بصواريخ التاو الأمريكية من اجراء مقابلة مع المكتب السياسي لها، وفيما يلي الحوار الذي جرى بيننا في كل ما يخص الحركة من تفاصيل عن العمليات والأهداف والرؤى المستقبلية:

تحرير سوري: من هي حزم؟ وكيف تم العمل على تأسيس هذه الحركة، ولمن تتبع إداريا وتمويليا؟
حزم: نحن سوريون عسكريون ومدنيون دفعنا ظلم النظام وإمعانه في قتل شعبنا للتسلح دفاعا عن هؤلاء المدنيين العزل. في ظل صمت وعجز دولي وعربي تجاه هذه الجرائم.
منذ البداية مازلنا نحمل شعار حماية هذا الشعب السوري، متمسكين بوحدة التراب السوري، رافضين أي شكل من أشكال العنف المدني والإرهاب بحق السوريين بمختلف مكوناتهم الدينية والعرقية والإثنية. مطالبين بمحاسبة كل من تلطخت إيديه بدماء السوريين كائناً من كان. كان للتطورات القائمة على الساحة السورية، السياسي منها والعسكري، دور كبير لجعلنا نؤسس هذه الحركة الغير مرتبطة إدارياً بأي جهة، وتمويلنا نستمده من الدول الصديقة للشعب السوري التي كانت ولازالت تقدم العون له.

ت.س: ما هو هدفكم في ظل الصراح الحالي؟ وما هو هدفكم المستقبلي في حال انتهى هذا الصراع بإسقاط نظام الاسد؟
حزم: نحن، ومنذ بدأت الثورة السورية كان ولازال هدفنا هو إسقاط النظام والوصول بسوريا إلى بر الأمان والمحافظة على وحدة أراضيها وتخليص مدنييها من آلة القتل العسكرية التي استخدمها النظام في مواجهة الحراك السلمي للثورة السورية. ودورنا العسكري ينتهي بانتهاء النظام، مندمجين ضمن أي مؤسسة عسكرية يتم إنشاؤها أو تأسسيها لأهداف وطنية سورية.

ت.س: من هو الوسيط الذي ساعدكم للحصول على صواريخ التاو؟ وهل تظنون بأن هذا الدعم سيستمر؟ ما الهدف منه برأيكم؟
حزم: استمرار عمل تشكيلاتنا وتاريخها الثوري وتنظيمها العسكري ووضوح أهدافنا، كل هذه الأمور كان لها الدور الكبير في منحنا تلك الثقة التي خولت الداعمين بتزويدنا بهذه الصواريخ النوعية، الأمر الذي نتمنى استمراره لمنحنا القوة اللازمة للوقوف، عسكريا، في وجه نظام الأسد.

ت.س: نوعية صواريخ التاو المتطورة تتطلب نوعا معينا من التدريبات على استخدامها، فهل حصلتم على تدريبات مماثلة، وكيف كانت آلية هذه التدريبات؟
حزم: من الطبيعي أن أي سلاح نوعي كصواريخ التاو يحتاج تدريبات مسبقة للتعرف عليه وعلى آلية عمله، وأيضا من أجل استخدامه بالصورة الصحيحة في المعارك ضد قوات النظام. وبعض الدول من أصدقاء سوريا هي التي دربتنا.

ت.س: يتم الحديث دوما عن ارتباط قرارات الفصائل العاملة على الأرض بالجهات الداعمة لها، فهل يعني حصولكم على صواريخ التاو، تقييد قراراتكم من قبل الدول صديقة سورياوالداعمة لكم، أم أن الأمر كان عفوي ولمجرد الدعم بدون التدخل وممارسة الضغط على قراراتكم؟
حزم: الثورة، ومنذ بدايتها كانت قرار شعبي سوري وإرادة سورية، وكافة فصائل الجيش الحر التي تشكلت لاحقا كانت امتداد لتلك الإرادة الحرة، وأي قرار نقوم باتخاذه يكون يهدف فقط لمصلحة الشعب السوري والثورة السورية، الهدف الذي لا يتعارض مع غايات الدول الداعمة لنا والتي كان ولايزال هدفها الاساسي هو تقديم العون لهذا الشعب في تجاوز محنته وتحقيق التحول السياسي في سوريا والانتقال به إلى عهد جديد لا يكون فيه للظالم اي دور في السلطة المقبلة.

ت.س: هل اشترط الداعمون عليكم باستخدام هذه الصواريخ النوعية على جبهات معينة دون أخرى؟
حزم: في الحقيقة إن مناطق انتشارنا هي التي تحدد عملنا العسكري ونوعية السلاح اللازم استخدامه، وأي تطور حاصل على الارض يستدعي منا مواجهته ومعالجته بالشكل العسكري المطلوب.

ت.س: في حال استخدمتم صواريخ التاو بشكل فعال كما هو مخطط لها، فهل تتوقعون تزويدكم بأسلحة متطورة أكثر مستقبلا؟
حزم: نحن، ومن خلال ما نقوم به على الأرض، نامل أن نكسب ثقة المجتمع الدولي من أجل الحصول على المزيد من الدعم العسكري اللازم لإسقاط هذا النظام المجرم.

ت.س: في حال لم تتمكنوا من تحصيل هذه الثقة والمزيد من الدعم العسكري من خلالها، فهل لديكم خطط بديلة للقتال؟
حزم: ثورتنا بالأصل بدأت كما قلت مسبقا بقرار شعبي سوري ولم نكن نعول على أي مساعدة من أي جهة وكان قسمنا كشعب كامل بان تستمر ثورتنا بأي حال واي ظرف حتى ننال حريتنا واي دعم قدم لنا وسيقدم هو انتصار لحق الشعب السوري، والذي نأمل استمراره وبالشكل الكافي لمنحنا القوة اللازمة لردع هذا النظام.

ت.س: بحكم أنكم تملكون صواريخ التاو، هل تفكرون بمد الفصائل المعارضة في مناطق أخرى بسوريا بهذه الصواريخ، كغوطتي دمشق مثلا؟
حزم: نحن ليس لنا اي انتشار في غوطتي دمشق ووجودنا بالريف الدمشقي يقتصر على الشمال ولكن نحن جاهزون في حال تواجدت إرادة جماعية لمختلف الفصائل المقاتلة على الارض السورية لتقديم العون لمقاتلي الريف الدمشقي. مع العلم أنه يوجد لدى الكتائب في تلك المناطق سلاحي الكونكورسو الميتسسواءً لدى جيش الإسلام أو غيره من الكتائب التي تمتلك سلاح لا يقل فعالية عن أسلحة باقي التشكيلات في باقي المناطق السورية.

ت.س: ما هي الإنجازات التي تمكنتم من إحرازها بعد امتلاككم لصواريخ التاو، وما هي أكبر الإنجازات العسكرية على التي شاركت قوات حزمبتحقيقها خلال الثورة؟ وما هي أماكن انتشار هذه القوات على الأرض، والجبهات التي ترابط عليها حاليا؟
حزم: نحن ننتشر في أكثر من منطقة سورية من ريف ادلب إلى ريف حلب إلى منطقة القلمون ونرابط على أكثر من جبهة، جبهة الشيخ نجار بحلب، والتي تعد أحد أهم الجبهات التي حاربنا فيها، كما قمنا بتحرير كتيبة مروك وقريتي الصالحية وببولين. وآخر معركة خضناها منذ أيام هي معركة الخزانات في خان شيخون، تمكنا فيها من السيطرة على أربع مواقع عسكرية تابعة للنظام ولازلت قواتنا تتقدم باتجاه السيطرة على الخزانات التي ستحاصر خان شيخون بشكل كامل. طبعا استخدمنا صواريخ التاو في هذه المعركة وكانت نسبة إصابة الأهداف كانت 100 % عدا صاروخ واحد لم يحقق الهدف من مجمل ما تم تسليمه لنا.
شاركت قواتنا بأكثر من عمل عسكري في سوريا، من معركة باباعمرو ومن ثم كفرعايا والسلطانية و جوبر و القصير في ريف حمص الجنوبي، إلى تحرير الفوج 46 قوات خاصة إلى المشاركة بتحرير أكثر من منطقة في الشمال السوري عموماً. إضافة لتحقيق أكثر من عمل عسكري في ريفي حمص الشمالي والجنوبي.

ت.س: هل لديكم خطط للتوسع في جميع أنحاء سوريا؟
حزم: نحن، وكأي فصيل عسكري ثوري في سوريا، نسعى من أجل الوصول إلى مشروع وحدوي مع كافة الفصائل السورية واضحة المعالم لنكون يد واحدة في مواجهة هذا النظام والعمل تحت مؤسسة عسكرية واحدة، كما كانت كل فصائلنا ملتزمة وتابعة لهيئة الاركان السابقة ولتعليماتها.

ت.س: المعارضة السوري الممثلة بالائتلاف، ما هي رؤيتكم لها وهل لديكم ارتباطات مع الائتلاف أو تلقيتم منه دعم ما سواء بشكل مباشر أو غير مباشر؟
حزم: المعارضة السورية والائتلاف هي الواجهة السياسية للثورة السورية وهي المرآة التي تعكس واقع الثورة السورية للعالم الخارجي؛ نأمل أن تكون مدركة لحجم مسؤولياتها ونسعى لأن نتعاون جميعا للوصول إلى أهداف ثورتنا دون اي خلاف. وقد تلقينا العديد من الوعود بخصوص الدعم، والتي لا نزال ننتظرها حتى الآن.

ت.س: هل تتعاونون مع الحكومة المؤقتة في مجال حماية كوادرها داخل سوريا؟
حزم: نحن كجهة عسكرية ثورية ملتزمون بحماية اي جهة ثورية تطلب تأمينها وحمايتها في مناطق انتشارنا، وجاهزون لتنفيذ أي عمل يخدم الثورة السورية إن طلب منا ذلك.

ت.س: المعارضة السوري ممثلة بالائتلاف يبدو أنها تسعى للحصول على سلاح نوعي لدعم قوى المعارضة المسلحة المعتدلة التي تعمل على الأرض، ففي حال حصل الائتلاف على هذا الدعم، فهل ستكون حركة حزم معنية به؟ وما الذي ستفعلونه بهذا الدعم؟
حزم: نحن ندعم أي عمل سياسي سوري نستطيع من خلاله إنهاء معاناة الشعب السوري ووقف نزيف الدم الذي نعيشه ويساعدنا كتشكيلات مقاتلة في تطوير عملنا العسكري وتسريع إسقاط هذا النظام.

ت.س: أنتم كفصيل معارض مسلح، من الطبيعي أن تكونوا من متبني الحل العسكري لحسم الصراع السوري، فهل تمتلكون خططا من شأنها إنهاء الأزمة؟
حزم: أساس عسكرة الثورة كانت ناتجة عن القتل الممنهج الذي مورس ضد السوريين في مظاهراتهم وكان حملنا للسلاح هو رد فعل طبيعي من أجل الدفاع عن أولائك المدنيون العزل. السلاح والحل العسكرية إن كان له غاية فستكون للضغط على النظام من أجل إضعاف ومن ثم إجبار النظام على الحل السياسي على الرغم من إصرار الأخير على جعل الحل العسكري في الواجهة دوماً، إضافة لرفضه وتعنته تجاه أي مبادرة سياسية، كان آخرها مؤتمر جنيف 2، بكل الاحوال نحن ماضون في طريقنا الذي سلكناه لحماية الشعب المدني وعودة الحكم في سوريا إلى إرادة الشعب.

ت.س: عدة محللين سياسيين عدوا ما شهدته حمص القديمة، من انسحاب للجيش الحر منها وعودة المدنيين إليها، انتصارا عسكريا للنظام، فهل من الممكن أن يتكرر سيناريو حمص القديمة في المناطق الخاضعة لسيطرتكم؟
حزم: نحن، كفصائل مقاتلة بالاصل لا نملك قوة الجيوش لنواجه آلة حرب عسكرية، كما أنه ليس بمقدورنا تدميرها، إن هدفنا كفصائل مقاتلة تمتاز بسرعة الحركة والتنقل، هو ضرب النظام في أي موقع كان وليس للمناطق وتواجدنا فيها أي قيمة عسكرية لنا، وما ننسحب منه ربما نعود اليه لاحقا والعكس أيضا.

ت.س: دور داعش والجهاديين بشكل عام في المناطق الخاضعة لسيطرتها في سوريا أصبح معروف، من سرقة وقتل وتنكيل تحت ذريعة تطبيق القصاص وحدود الشريعة الإسلامية، فما هو موقفكم إزاء هذه الممارسات؟ وما هو موقفكم من هذه الجهات القاعدية بشكل عام؟
حزم: نحن نأمل أن يكون هناك هيئة قضائية مستقلة مكونة من قضاة وشرعيين معتدلين في المناطق المحررة ونسعى إلى تشكيلها و تحدد آلية المحاسبة لأي مسيء ومفسد دون تبنى أي فكر بحد ذاته، وموقفنا الرسمي حددناه مسبقاً من داعش وقمنا بمحاربتها وسنحارب كل من يهدد الثورة السورية كائن من كان ونلتزم مع كافة الفصائل بالاحترام والتعاون طالما كانت الأهداف واحدة.

ت.س: ما هو موقفكم من الفصائل الكوردية المنقسمة؟
حزم: كنا وما زلنا ندعو أخوتنا الأكراد إلى الإندماج الفعلي بالثورة السورية واعتبار الارض السورية واحدة ولازلنا نسعى لذلك.

ت.س: كيف ترون سوريا المستقبل؟ تعددية ديموقراطية علمانية أم خلافة إسلامية؟
حزم: نحن وكمسلمون في معظمنا نسعى لأن تكون سوريا هي دولة الحرية والعدالة وكرامة وسيادة القانون وشعبها هو من يقرر ويختار شكل دولته ونظامها الحاكم.

ت.س: في النهاية ما هو موقفكم من اسرئيل والصراع معها؟
حزم: نحن ملتزمون بكل الاتفاقيات الدولية التي صدرت عن مجلس الأمن والأمم المتحدة والتي من شأنها ضمان السعي لاسترداد اراضينا المحتلة من قبل اسرائيل

Facebook Comments