شرعي النصرة العريدي.. من هو؟ وما رده على ميثاق الشرف الثوري؟

ؤ

من هو سامي العريدي؟

سامي العريدي، او أبو محمود الشامي كما يكنّى، رجل دين أردني، يعتبر الشرعي الثاني في جبهة النصرة بعد أبو ماريا القحطاني، ولد في عمان عام 1973 ودرس العلوم الشرعية في الجامعة الأردنية و كان من الاوائل بين اقرانه، واصل دراسته في الجامعة ذاتها ليحصل في عام 2001 على الدكتوراه في “الحديث” بعد ان قدّم رسالة تتحدث عن “الامام النسائي”.

يتواجد الدكتور سامي العريدي في سوريا، في محافظة درعا على عكس معظم اقرانه من كبار شرعيي بجهة النصرة في محافظة دير الزور. يعتبر الدكتور في احدى تغريداته على تويتر أن المجاهد الرباني هو المجاهد الذي يتصف بذروة الأخلاق فهو محل نظر البشر، ويرى ان التجربة الجهادية وقعت في اخطاء في الماضي نتيجةبعدها عن الحاضنة الشعبية و هذا ما يحاول هو و قادة النصرة مراعاته في الجهاد الشامي بالتقرب من عامة الناس و محاباتهم.

مكانة العريدي في تنظيم جبهة النصرة

في لقاء الفاتح ابو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة مع تيسير علوني على قناة الجزيرة، نصح الجولاني بمتابعة مقابلة الدكتور العريدي التي اجرتها معه قناة “المنارة البيضاء للانتاج الاعلامي” التابعة للقاعدة، كون حديث العريدي يمثل رؤية القاعدة في الامور الفقهية، حيث اجاب فيها العريدي على عدة اسئلة في ماهية تنظيم جبهة النصرة و ماهي اهدافه، و موقفه من الفصائل المقاتلة الأخرى وغير ذلك، فعرّف العريدي تنظيم جبهة النصرة بأنه ليس خوارج وليس بمرجئة، ليس قدرية ولا جبرية، ليسوا بنواصب ولا روافض، اي على مذهب اهل السنة والجماعة (يقصد الوسطية)، و عن موقفهم من الشعب السوري وفيما اذا كانوا يكفروه، فكان جوابه “نحن لانكفرهم كما يدعي بعض الذين لم يرق لهم ان يخرج الشعب السوري في احدى الجمع بإسم “كلنا جبهة النصرة”، فنحن نرى ان الأصل في اهل الاسلام في بلاد الاسلام انهم مسلمون، ولا نقول الا ما قال لهم الشيخ الجولاني “أهل الشام فديناكم بأرواحنا”.
و عن هدف الجبهة بعد اسقاط النظام، قال: سوف نعمل بعد اسقاط النظام مع أهل الشام على تحكيم شرع الله وإقامة الدولة الاسلامية حتى ينتشر العدل و الرخاء في هذه البلاد.

ولدى سؤاله عن رأيه من الجماعات المقاتلة الاخرى، كان رده أن “كل الفصائل المقاتلة على تنوعها و اختلافها تسعى لإسقاط هذا النظام المجرم لكنها تختلف فيما دون ذلك”، يتابع حديثه “إن معظم الكتائب العاملة على الارض تريد تحكيم شرع الله، وهم اخواننا حتى لو اختلفت التسميات و اختلفنا في بعض المسائل الفرعية، اما القسم الاخر من الفصائل الذين يريدون دولة مدنية او علمانية فهم قلة وندعوهم للعودة الى رشدهم وندعوهم للاتعاظ مما جرى في مصر وتونس وليبيا”.

ميثاق الشرف الثوري:

شهدنا أمس إصدار ميثاق جديد لمجموعة من الفصائل الإسلامية المقاتلة في سوريا تدعو فيه إلى إقامة دولة العدل والقانون والمواطنة والحريات وتنبذ الطائفية والعنصرية والذي رحب فيه جميع أطياف السوريين إسلاميين وعلمانيين.

لكن في المقابل فإن شرعي جبهة النصرة كان له رأي آخر. وهذه بعض النقاط الذي ذكرها رداً على الميثاق:

1- الحياة في الجبال والكهوف في ظل حاكمية الشريعة خير من الحياة في القصور في ظل غيرها ولنا في الطالبان آية.
2- أقول الحق وأن لاأخاف مصطلحات الإرهاب الفكري الذي يمارسه أهل التنازلات أو الغلو
نحو ظلامية، سوداوية، رجعية ،صحوات، ردة أو جهاد أمة. لا ينبغي له أن يتنازل عن ثوابت ومبادئ الأمة.
3- جهاد الأمة يبدأ بتضحيات وجهاد النخبة القائم على منهج السنة دون تنازلات وانبطاح
ثم ينتشر في الأمة فالنخبة بمثابة الصاعق.
4- أقول للسائرين في درب التنازلات والانبطاح: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
5- يقولون لا نريد أن تتكرر مأساة العراق وهم يسيرون في مأساة بوسنة جديدة على أرض الشام فالنجاة النجاة من طوام الماضي.
6- لا بد من الوضوح والصراحة فالكل يزعم أنه يريد دولة الحق والعدالة والقانون حتى عباد النار يزعمون ذلك.
7- من خجل من التصريح بإرادة حاكمية الشريعة في الميثاق والكلام فلن يستيطع أن يحكمها عملا بين الأنام وستبقى في عداد الأحلام.
8- ما هو الاكراه الواقع عليكم حتى تصدروا هكذا ميثاق فعمار مكره وابن السهمي على فرض صحة الرواية لم يتنازل عن الثوابت.
9- الميثاق أو الدعوة التي تريد الرفعة والنصر تقوم على أصل التمسك والدعوة لحاكمية الشريعة (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون)
10- لن نساوم بإذن الله على أصل حاكمية الشريعة إما شريعة وإما شهادة نستودع الله هذا الجهاد ..ونستودعكم.

Facebook Comments