قائد الفرقة 13 التي تملك التاو الأمريكي لتحرير سوري: نسعى لتأسيس جيش وطني سوري ولأن نكون نواة له

2

حوار خاص – تحرير سوري

الفرقة 13, أحد فصائل المعارضة المسلحة في سوريا. تم تاسيسها من قبل قيادة الأركان بقيادة سليم أحمد إدريس. قام فريق عمل تحرير سوري بحوار مع أحمد السعودقائد الفرقة ال13 ألقى الضوء على الفرقة وكل ما يتعلق بها وعلى كيفية حصول الفصيل على صواريخ تاو أمريكية الصنع.

تحرير سوري: الفرقة 13 كفصيل معارض ينتمي للجيش الحر بقيادة سليم أحمد إدريس، ما هو هدفها الحالي والمستقبلي بحال انتهى الصراع الحالي بإسقاط الأسد؟

أحمد السعود قائد الفرقة 13 : نحن الفرقة 13 والتي تنطوي تحت لواء الجيش الحر المقاتل ضد نظام الأسد، هدفنا الحالي هو إسقاط النظام الحاكم في سوريا والمساهمة في بناء دولة مدنية تعددية، وهدفنا المستقبلي هو الإنضواء تحت راية الحكومة الجديدة بعد رحيل الأسد.

ت.س: من يدعم الفرقة 13″ عسكرياً ومالياً وهل تتوقعون استمرار الدعم؟

أحمد السعود: من يدعمنا مالياً وعسكرياً هم أصدقاء سوريا وأصدقاء الشعب السوري من أجل مساندتنا لإسقاط نظام الأسد. وبالنسبة لاستمرار الدعم فهو أمر مؤكد بالنسبة لنا لما نراه من جدية من الدول الصديقة لسوريا في مساندتها لنا نحن الفصائل المعارضة المسلحة.

ت.س: الفرقة 13 هي من أوائل الفصائل المعارضة المسلحة التي حصلت على صواريخ تاوأمريكية الصنع ذات القدرات الفائقة. من كان الوسيط بينكم وبين الداعمين كي تحصلوا على التاو وعلى اي أساس مُنحتم هذه الثقة التي خوّلت الداعمين بتزويدكم بهذه النوعية المتطورة من الصواريخ؟

أحمد السعود: الوسيط والذي منحنا هذه الثقة التي تخوّلنا لطلب هذه النوعية من الصواريخ هي ثقة الشعب السوري في غاياتنا لإسقاط نظام الأسد وبأننا سنستخدم سلاحنا في مواجهة نظام الأستبداد الأسدي.

ت.س: صواريخ التاو متطورة جداً، وأنتم كجيش حر مؤلف في معظمه من مدنيين تطوعوا للقتال ضد نظام الأسد لا تمتلكون المعرفة الكافية التي تمكنكم من التعامل مع هذه الصواريخ بشكل متقن. فهل اسلتزم الأمر تدريبات خاصة لكم على استخدام هذه الصواريخ؟ أين حصلتم على التدريبات وبمساعدة من؟

أحمد السعود: نعم احتجنا لتدريبات معينة والدول الصديقة الداعمة لنا تكفّلت بالتدريبات وبالتسليح.

*جدير بالذكر أنه ومن المعروف بين أهالي إدلب أن قطر هي من اهم الدول الصديقة والداعمة للفرقة 13 وكان لها يد في مساعدة وتدريب الفرقة*

ت.س: حصولكم على صواريخ التاو نادرة الوجود بحوزة الفصائل المعارضة المسلحة في سوريا، هل يعني أن قراراتكم اصبحت مُقيدة من قبل من زودكم بهذه الصواريخ وضرورة الالتزام معه والولاء له؟ أم أن تزويدكم بالتاو هو مساعدة بدون مقابل؟

أحمد السعود: نحن نشعر بأن الدول الداعمة لنا لا تقيد قراراتنا ونعمل معاً لأجل مصالحنا المشتركة في القضاء على النظام السوري وإخراج الشعب من منظومة القتل الممنهج التي وُضع فيها. ونعمل حسب ما نراه مناسباً للمعارك المخطط لها.

ت.س: في حال استخدمتم صواريخ التاو كما خُطط لها من قبلكم بالاتفاق مع الداعمين، هل تتوقعون مستقبلاً ان يتم تزويدكم بأسلحة نوعية وأكثر تطوراً؟ وإن لم يتم تزويدكم مستقبلاً بالمزيد من الأسلحة, هل لديكم خطط بديلة؟

أحمد السعود: نعم, لإننا يوماً بعد يوم نثبت مصداقيتنا على الأرض وسنعمل بما هو متوفر لدينا بحال لم نحصل على مزيد من الدعم.

ت.س: بحكم انكم تملكون صواريخ التاو المتطورة، وفي الظروف العصيبة التي تشهدها الغوطة الشرقية بدمشق وجبهاتها، هل لديكم خطط لإيصال هذه الصواريخ غلى الغوطة ومساندة الجيش الحر بها هناك؟

أحمد السعود: حالياً لا توجد طرق تصل بيننا وبين غوطة دمشق، وفي حال وجدت هذه الطرق مستقبلاً فعلى التأكيد سيتم إيصال هذه الأسلحة إلى الثوار هناك.

ت.س: ما هي الأهداف التي حققتموها بعد حصولكم على صواريخ التاو؟ وما هي أكبر الإنجازات العسكرية التي شاركت بها الفرقة 13 خلال الثورة، وما هي نقاط تواجد قوات الفرقة 13 وفي اي جبهات موجودة؟

أحمد السعود: تمكنا من إعطاب دبابة “ت 72 تابعة لقوات النظام المتمركزة في حاجز السلام جنوبي أدلب في خان شيخون. أيضاً كنا من المشاركين في تحرير خان العسل، البحوث العلمية وحي الراشدين بحلب وقرية قميّاس بريف إدلب ، إضافة لمشاركتنا في تحرير مورك ومعارك خان شيخون وحيش الواقعة على الطريق الدولي. ولا ننسى عملية تحرير قرية بابولين والمشاركة في تطويق وادي الضيف ومعسكر الحامدية.

اما بالنسبة للتوزع فإن قواتنا موزّعة على النحو الآتي: شمالي إدلب (الريف الغربيالشرقي في معرة النعمان)، جبل الزاوية، تفتناز، خان شيخون، سراقب وخان السبل.

في حين تنتشر قوات الفرقة 13 على: حاجز السادكوب غرب مدينة إدلب، مورك، خان شيخون، حيش, وادي الضيف، كفر ياسين إضافة لشرق وغرب معرة النعمان.

ت.س: الحلول السياسية  وآخرها جنيف 2 فشلت جميعها. هل انتم كفصائل مقاتلة معارضة تتبنى الحل العسكري للخروج من الأزمة، لديكم أي خطط أو حلول لإنهاء الصراع الحالي في سوريا؟

أحمد السعود: الحل السياسي – بديهياً – هو الحل الأمثل للخروج من الأزمة بأقل الخسائر، والخطة الوحيدة والهدف الوحيد لإنهاء الصراع السوري هو إسقاط الأسد،عسكرياً أم سياسياً. المهم هو إسقاط الأسد.

ت.س: إن انسحاب المقاتلين من حمص وعودة الأهالي إليها بعد الحصار الذي فرضه النظام  أمر لم يكن متوقعاً.  فهل قد يكون من الممكن أن يتكرر سيناريو حمص من جديد في مناطق سيطرتكم وتضطروا فيما بعد للخروج كما خرج مقاتلوا المعارضة من حمص؟

أحمد السعود: نحن ولغاية الآن لم نعلم ما هي أسباب انسحاب المقاتلين من حمص، ولكن بالنسبة لنا وللطبيعة الجغرافية التي تتسم بها مناطق سيطرتنا وقربنا من الحدود التركية الأمر الذي يحول دون تمكن النظام من محاصرتنا، فلا يمكن تكرار سيناريو حمص من جديد ولن نعطي النظام هذه الفرصة.

ت.س: أنتم كمعارضة مسلحة  ما هو موقفكم من ممارسات المنتميين للفكر القاعدي في شمال سوريا؟ وهل عملتم على الحد من سيطرة ونفوذ هذه الفئات في الشمال السوري؟ وما هو موقفكم الرسمي من الدولة الإسلامية في العراق والشام داعشومن جبهة النصرة؟

أحمد السعود: الثورة السورية الآن تشهد فوضى عارمة، وانا شخصياً تعرضت للخطف على يد داعش وذقت بعض مما ذاق منه الشعب السوري على يد هذه الفئات ، ونحن كمعارضة مسلحة سنقوم بالوقوف في وجه ممارسات هذه الفئات . الوحشية بحق السوريين من قتل وتنكيل وسنعمل على طرد داعش من الشمال السوري.

ت.س: ما هو موقفكم من الفصائل الكوردية المنقسمة؟ وفي حال سقط النظام الحالي في سوريا  هل ستسعون لتكونوا جزء من الجيش الوطني مستقبلاً؟

أحمد السعود: نحن نتمتى على الفصائل الكوردية المنقسمة أن تعود إلى نسيج الثورة السورية والعمل يداً بيد لإسقاط النظام وبناء سوريا المستقبل. أما بالنسبة للجيش الوطني مستقبلاً في سوريا فنحن منذ الآن نسعى لبناءه ولأن نكون نواته.

ت.س: ما هو رأيكم بالإئتلاف السوري المعارض وهل لديكم ارتباطات مباشرة او غير مباشرة معه؟ هل تلقيتم من الائتلاف دعم أو من رجال اعمال رفضوا الكشف عن أسمائهم؟

أحمد السعود: لا, لم نتلقى دعم من الإئتلاف المعارض إنما مرة واحدة حصلنا على دعم من قبل السياسي غسان عبود.

ت.س: الائتلاف  وحسب جميع المصادر بسعى للحصول على دعم أوروبي يتمكن من خلاله من مساندة المعارضة المسلحة المعتدلة على الأرض السورية  فهل أنتم معنيّون بهذا الدعم؟ وفي حال اتى هذا الدعم، ماذا أنتم به فاعلون؟ هل سيتم إهداره على جبهات خامدة أم أننا سنكون على أعتاب معارك ضارية ستقلب الموازين على الأرض لصالحكم وتغير مجرى اللعبة؟

أحمد سعود: نعم نحن الفرقة 13″ معنيون بهذا الدعم المحتمل حصول الائتلاف عليه قريباً كوننا من الفصائل المعارضة المعتدلة والعاملة على الأرض، وفي حال اتى هذا الدعم فعلا وخُصص لنا جزء منه فسيتم استخدامه لما يخدم مصالح الشعب السوري وإسقاط النظام، والحصول على هذا السلاح سيكون له دور كبير في قلب الموازين لصالحنا.

ت.س: هل تتعاونون مع الحكومة المؤقتة في مجال حماية كوادرها داخل سوريا؟

أحمد سعود: إذا طلبت منا الحكومة المؤقتة هذه الحماية فنحن جاهزون لها ومستعدون لحماية كل كوادرها ومؤسساتها.

ت.س: ما هو موقفكم كفصيل معارض مسلح من إسرائيل ومن الصراع معها؟

أحمد السعود: نحن مع إعادة كافة الأراضي السورية المحتلة من قبل الكيان الإسرائيلي.

Facebook Comments